ليت للبراق عينا
هن نساء قرويات
ضاربات في البؤس والشقاء
وما يدريك
منهن الأرملة
والثكلى
والمطلقة
وقد تكون متزوجة
لكن في حكم المطلقة وأعتى
لآن الزوج في حكم المعدوم
عاطل عن العمل
أو إرادته معطلة
نساء يغادرن أكواخهن وأوكارهن
مع الفجر أو قبله
منهن المصحوبة بأطفالها
إناثا وذكورا
أغلب الإحتمالات أن أمعاءهم خاوية
يأتين إلى الشاطئ
لا للإستحمام في البحر
والمشي والسعي والهرولة
من أجل ترميم ما خربته التخمة
وسهر الليالي الملاح
فهن نساء عاملات بدون أجور محددة
كادحات بدون تغطية إجتماعية
منهن من تشتغل في جمع النباتات البحرية
التي ترمي بها الأمواج على جنبات الشاطئ
ومنهن من يشتغلن كمنظفات
داخل الشالهات
ينتظرن في بعض الأحيان
أن يفتح باب الشاليه
لآن ربة البيت ما زالت مستلقية
على سرير الأحلام الوردية
كل الحقوق محفوظة للكاتب
حامد البشير المكي
غشت 2015
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا