lundi 23 février 2015

آه يا شقية 04

  آه يا شقية 04
أجاهدك لكي ترضي بقضاء الله وقدره, خيره وشره
وتصرين على ألا تقبلي منه إلا ما يرضيك وترفضين ما لا يرضيك
أتعترضين على الله يا بلهاء
أتسلكين سبيل غضب الله وسخطه
لو استطعت لانتزعتك من أحشائي 
قالت لا تغضب يا رفيق عمري 
أنا لا أتحمل أن أراك قلقا متوترا 
بل أريد إسعادك وتجفيف همومك وأحزانك 
أريد أن تكون سليما لا سقيما 
أريد أن تكون ثريا لا فقيرا 
أريد أن تكون حاكما لا محكوما 
أريد أن تكون تحت أضواء الإعلام لا تائها في ظلمات النسيان 
فأنت حبيبي وليس لي في هذه الدنيا إلا أنت يا عمري 
قلت لها أتريدين أن أسلك سبل الغي والضلال لأشفي غليل شهواتك 
أتركيني وشأني يا شقية 
لقد اخترت العزلة بعيدا عن الإختلاط البغيض 
بعيدا عن زخرف النفاق ومعسول الكلام
يتبع
حامد البشير المكي
فبراير 2015

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا