vendredi 20 février 2015

آه يا شقية 02

    آه يا شقية 02

قلت لنفسي
كلما جاهدتك لدحض شبهاتك
 التي تسعى على غرس اللسان الأعجمي
 داخل مفاصيل حياتي اليومية 
ومغالبة اللسان العربي المبين
 أملا لإسقاطه من التداول  
تهربين الى معترك اللهجات المحلية 
والنعرات الإثنية 
مستعملة شتى المغريات 
ومرتكزة على عدة أباطيل وأكاذيب 
لن أتركك تنحازين الى أعداء لغة الضاد 
لغة الحنيفية السمحة 
والهوية المتعددة الأعراق
والحضارة الضاربة في التاريخ
والثقافة التي لا ينضب معينها
فموتي غيضا يا شقية 
قالت لم تستفزني وأنا خليلتك التي تعيش داخل حناياك
لا أفارقك ليل نهار 
أنا التي أبعث في صدرك حب الدنيا 
وأفتح حواسك نوافذ مترعة على مصراعيها
  لتستمتع بمفاتنها ومحاسنها 
تصور يا حبيبي لو فارقتك لحظة كيف سيكون حالك 
ستفقد طعم العيش
تفقد الميل الى الشهوات 
وتصبح غريبا في سربك 
بل منبوذا بين أهلك وعشيرتك 
وقد تتعرض الى حد الرجم على يد المترفين من قريتك 
اسمع نصيحتي يا حبيبي 
فإني لك من الناصحين 
قلت لها لن أتبع سبيلك يا شقية مهما تلونت 
ومهما زخرفت من معسول القول 
ومهما حاولت أن تلعبي بلبي 
فأنا ثابت على الموقف الصلب 
لا أحيد عنه قيد أنمله 
وإن غدا لناظره قريب
يتبع
حامد البشير المكي
فبراير 2015


1 commentaire:

نادية عادل a dit…

لم أجد أبلغ من هذا البيت الشعري لأمير الشعراء أحمد شوقي للتعليق علی هذا المقال الذي ينطق إرادة و تحديا للنفس الشقية المشاغبة :
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ☆ إن الحياة عقيدة و جهاد

Enregistrer un commentaire

الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا