vendredi 3 avril 2015

خواطر ثائرة 22

 خواطر ثائرة 22

من مقومات الحب الأساسية 
الغيرة والثقة  
ولكي يصمد الحب أمام تقلبات الحياة  
لابد من ضبط التوازن بين الثقة والهيرة  
فالغيرة المفرطة تقتل الثقة  
فيسقط الحب فى جحيم الشكوك القاتلة 

الحب أن تعمل كل ما فى وسعك 
لإسعاد الإنسان الذي تحب 
دون أن تنتظر منه أدنى مقابل  
الحب عطاء بلا حدود  
لكنه عطاء حقيقي  
لاوهمي  
عطاء متصل لا منقطع  
الحب 
أن تشعر بأن المحبوب يملأ دنياك  
أرضها وسماءها  
شمسها وقمرها  
أنهارها وبحارها  
جبالها وأدغالها  
الحب يجعلك تتحدى المستحيل 
فيطأطئ هامته أمامك 
لتركبه كالدابة الذلول 
ويحملك إلى أية وجهة تريد 

من الطبيعي أن يمر الإنسان بحالة حيرة  
أو كئابة  
أو ضيق نفسي  
ومن بين النعم التى خصها الله بالمؤمن  
أن هذا الأخير يتوجه الى خالقه 
بالدعاء عندما يحزبه 
هم أو غم أو أمر هام  
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب"

أجمل ما فى الإيمان 
أنه يعينك على المحن والفتن 
كيفما كان ثقلها

عندما تكون الصداقة رديفا للحب 
تعطى له نفسا أطول 
تتخلله الطمأنينة والسكينة 
ولو عاش فى كوخ ضيق على حافة بركان 

نصتدم بالحقائق 
إذا كنا فى برج عاجي 
بعيدين عن الواقع  
منعمين مترفين  
سكارى معربدين  
نعتقد أن الكتبة الحافظين 
غافلين عما نعمل من فجور وشرور  
نصتدم بالحقائق كذلك 
إذا تركنا أمورنا فى أيدي سفيهة لئيمة عميلة  
تتخذنا مجرد بضائع تباع وتشترى 

علمتني الحياة 
ألا أعالج الأمور بعفوية 
ولا بسطحية 
ولكن على أرضية الأخطاء 
التى ارتكبت فى الماضى 
لإجتنابها وتفاديها  
وعلى أساس معطيات الحاضر الدقيقة  
والنظرة المستقبلية 
وفق استراتيجية جادة وهادفة 

حامد البشير المكي
ابريل 2015



1 commentaire:

نادية عادل a dit…

أثارت انتباهي كثيرا المقولة التي ربطت العلاقة بين الحب و الصداقة ، فذلك النوع من الحب هو أرقی و أطول عمرا لأن الصداقة تتطلب أن يفتح الصديق لصديقه قلبه دون تحفظ أو حرج و كأنه أمام مرآته يخاطب نفسه فتزول الأحكام المسبقة و التأويلات و تحل محلها الإنصات الشافي بالقلب و الروح و ليس بالآذان ، و هذا النوع من العلاقة الراقية التي يطمح لها كل محب يبحث في أعماق محبوبه ليغوص في دواخله و يكون له في هذه الحياة البلسم الشافي لجميع علله .

Enregistrer un commentaire

الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا