خواطر ثائرة 22
من مقومات الحب الأساسية
الغيرة والثقة
ولكي يصمد الحب أمام تقلبات الحياة
لابد من ضبط التوازن بين الثقة والهيرة
فالغيرة المفرطة تقتل الثقة
فيسقط الحب فى جحيم الشكوك القاتلة
الحب أن تعمل كل ما فى وسعك
لإسعاد الإنسان الذي تحب
دون أن تنتظر منه أدنى مقابل
الحب عطاء بلا حدود
لكنه عطاء حقيقي
لاوهمي
عطاء متصل لا منقطع
الحب
أن تشعر بأن المحبوب يملأ دنياك
أرضها وسماءها
شمسها وقمرها
أنهارها وبحارها
جبالها وأدغالها
الحب يجعلك تتحدى المستحيل
فيطأطئ هامته أمامك
لتركبه كالدابة الذلول
ويحملك إلى أية وجهة تريد
من الطبيعي أن يمر الإنسان بحالة حيرة
أو كئابة
أو ضيق نفسي
ومن بين النعم التى خصها الله بالمؤمن
أن هذا الأخير يتوجه الى خالقه
بالدعاء عندما يحزبه
هم أو غم أو أمر هام
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
أجمل ما فى الإيمان
أنه يعينك على المحن والفتن
كيفما كان ثقلها
عندما تكون الصداقة رديفا للحب
تعطى له نفسا أطول
تتخلله الطمأنينة والسكينة
ولو عاش فى كوخ ضيق على حافة بركان
نصتدم بالحقائق
إذا كنا فى برج عاجي
بعيدين عن الواقع
منعمين مترفين
سكارى معربدين
نعتقد أن الكتبة الحافظين
غافلين عما نعمل من فجور وشرور
نصتدم بالحقائق كذلك
إذا تركنا أمورنا فى أيدي سفيهة لئيمة عميلة
تتخذنا مجرد بضائع تباع وتشترى
علمتني الحياة
ألا أعالج الأمور بعفوية
ولا بسطحية
ولكن على أرضية الأخطاء
التى ارتكبت فى الماضى
لإجتنابها وتفاديها
وعلى أساس معطيات الحاضر الدقيقة
والنظرة المستقبلية
وفق استراتيجية جادة وهادفة
حامد البشير المكي
ابريل 2015
1 commentaire:
أثارت انتباهي كثيرا المقولة التي ربطت العلاقة بين الحب و الصداقة ، فذلك النوع من الحب هو أرقی و أطول عمرا لأن الصداقة تتطلب أن يفتح الصديق لصديقه قلبه دون تحفظ أو حرج و كأنه أمام مرآته يخاطب نفسه فتزول الأحكام المسبقة و التأويلات و تحل محلها الإنصات الشافي بالقلب و الروح و ليس بالآذان ، و هذا النوع من العلاقة الراقية التي يطمح لها كل محب يبحث في أعماق محبوبه ليغوص في دواخله و يكون له في هذه الحياة البلسم الشافي لجميع علله .
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا