05 آه يا شقية
لقد أتعبتني منذ بلغت الحلم
لم تتركي ركنا من أحلامي إلا هدمته
أو زاوية من آمالي إلا دمرتها
أنا أعرف أنك تسعدين بشقائي
ولا يسرك أنني أحقق بصيصا مما كنت أحلم به
لكنك تعلمين علم اليقين أنني عنيد
أصر على إفشال مخططاتك
ومخططات من يوحون اليك
ويمدونك بوسائل وأدوات الإغراء
الذي قلما يصمد أمامه من يدعون أنهم نخبة المجتمع
وعلية الثقافة والفكر والإبداع
سأبقى على موقفي صامدا
فموتي غيضا... يا شقية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا