خواطر ثائرة 09
الكلمات كالفراشات لا تحيا بدون رحيق
ورحيق الكلمات هو الإحساس بها
أن يكون مرآتها وتكون النور الذي تعكسه تلك المرآة
أما العكس فهو مسخ للحب ينهار لأول اختبار
من نعم الله ومننه أن يطول بك العمر
فتسعد بأحفادك
تراهم يترعرعون ويكبرون
وينضجون ويلامسون الرشد
ويطلون بشجاعة وإقدام على محيط المسؤوليات المتلاطم
الذي ينتظرهم في المستقبل
عندما تكون الفتاة هي موضوع اللوحة الفنية
أغلب المشاهدين لا تجذبهم إلا مفاتنها
فأما النقاد فلا هم لهم إلا تقييم عمل الفنان
لكن كم هم أولائك الذين يتساءلون عن حال تلك الفتاة
لحظة وقوفها لتلتقطها ريشة الفنان
أكانت حينها سعيدة أم شقية؟
عندما تقوم بعمل ما ويبدو لك مفيدا وجميلا
ويراه الناس كذلك ويمدحونك عليه
فلا تفرح فقد يكون المدح تملقا وتزلفا
لا يمكن لأي إنسان أيا كان أن يقدر قيمة الحياة حق قدرها
إذا غابت عنه مصيبة الموت
حامد البشير المكي
مارس 2015
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا