vendredi 20 mars 2015

كن صديقا لإبنك

 كن صديقا لإبنك

إذا كان لديك هم إعداد ابنك أو بنتك
لحمل الأمانة وتحمل أعباء الحياة
فعليك أن تتخذه صديقا لك منذ سن مبكرة 
وأن تبعث في نفسه الثقة 
بأنه يستحق أن يصبح من أفضل أصدقائك المتميزين  
حاول أن تحاوره بصفة فعالة ومستدامة  
والحوار لا ينحصر في طريقة سؤال جواب  
فقد تشعره بأنك تمتحنه  
علما بأن هذه الطريقة لها نفعها 
ولكن ليست هي التي تهمنا في هذا المقام    
حاول أن تدمج ابنك في شؤونك وهمومك  
حاول أن تشاوره في الأمر  
هذه الطريقة المثلى هي التي تعمل 
على إنضاج مواهبه وقدراته 
وعلى تحمل المهام والمسؤوليات  
قد يبدو هذا جد صعب أومن ضرب الخيال    
أو قد يبدو مغامرة تجازف فيها بابنك 
تدفع به نحو أمور تفوق سعة عقله ووعيه  
وفي الحقيقة ليس هذا ولا ذاك  
فنجاحك في إدماج ابنك داخل خضم الحياة المتلاطم 
يتوقف على مدى خبرتك ودرايتك
في مجال إعداد النشء 
لتحمل الأعباء بعزيمة قوية وإرادة صلبة 
حامد البشير المكي
مارس 2015


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا