كن صديقا لإبنك
إذا كان لديك هم إعداد ابنك أو بنتك
لحمل الأمانة وتحمل أعباء الحياة
فعليك أن تتخذه صديقا لك منذ سن مبكرة
وأن تبعث في نفسه الثقة
بأنه يستحق أن يصبح من أفضل أصدقائك المتميزين
حاول أن تحاوره بصفة فعالة ومستدامة
والحوار لا ينحصر في طريقة سؤال جواب
فقد تشعره بأنك تمتحنه
علما بأن هذه الطريقة لها نفعها
ولكن ليست هي التي تهمنا في هذا المقام
حاول أن تدمج ابنك في شؤونك وهمومك
حاول أن تشاوره في الأمر
هذه الطريقة المثلى هي التي تعمل
على إنضاج مواهبه وقدراته
وعلى تحمل المهام والمسؤوليات
قد يبدو هذا جد صعب أومن ضرب الخيال
أو قد يبدو مغامرة تجازف فيها بابنك
تدفع به نحو أمور تفوق سعة عقله ووعيه
وفي الحقيقة ليس هذا ولا ذاك
فنجاحك في إدماج ابنك داخل خضم الحياة المتلاطم
يتوقف على مدى خبرتك ودرايتك
في مجال إعداد النشء
لتحمل الأعباء بعزيمة قوية وإرادة صلبة
حامد البشير المكي
مارس 2015
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا