ماهية الحب وأنواعه
لو كان الحب يشترى بالمال
لرأيت جل الأثرياء سعداء
وجل الثريات سعيدات
ولو كان الحب رهن إشارة ذوي الجاه
لرأيت جل الأمراء سعداء
وجل الأميرات سعيدات
ولو كان الحب بالجمال
لرأيت جل الحسان سعداء
وجل الحسناوات سعيدات
ونعني أن الحب الحق
هوالحب الصادق
النابع من القلب الطاهر
أما تلك الأنواع من الإنجذاب والميل
التي تسطرها أقلام الكتاب
وهى أقرب الى الأساطير
والخرافات المعطرة
بثوابل الرومانسية
فهي تعمل على تحريك العاطفة الساذجة
وتفجير الغريزة المكبوتة
لا غير
تلك الأنواع البئيسة
التي تتداولها الفضائيات
على شكل مسلسلات
والتي لاعلاقة لها بواقع المجتمعات
لا من قريب ولا من بعيد
بل الهدف من بثها
هو الكسب التجاري المحض
المباشر وغير المباشر
الحب هو ميل طبيعي
مجبول عليه الإنسان طوال حياته
والحب يزيد وينقص
وقد ينقلب الحب الى ضده
الى كراهية
بسبب أودونما سبب
والحب يطال الأشياء والنباتات
والحيوانات والأناسي
ويطال كذلك العقائد والشرائع
والمبادئ والقيم والأفكار
وعندما نحصر الحب في العلاقة العاطفية
التي تربط ما بين رجل وامرأة
فقد يكون متبادلا
وقد لا يكون
وقد يبقى الى آخر رمق
من طرف الإثنين
وقد ينقطع حبله على درب الحياة
وما يوصف بالحب الفاشل
هو عادة ضعف
أو انعدام التوافق
وفي أغلب الأحيان
تجد أن الطرفين يتقاذفان التهم
كل طرف يدعي أن الآخر هو المذنب
هي النفس البشرية
لا يعلم كنهها إلا بارئها سبحانه وتعالى
أفضل الحب بين امرأة ورجل
هو أدومه
على ما يرضي الله ورسوله
ولو بذل من أجله الغالي والنفيس
حامد البشير المكي
مارس 2015
1 commentaire:
الصدق و التفاني و التضحية و الثقة المتبادلة هي أعمدة الحب و ركائزه و إذا تصدعت ركيزة من هذه الركائز لسبب أو لآخر تهدم البناء كله و انهار و لا سبيل أبدا لإصلاحه .
Enregistrer un commentaire
الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا