samedi 21 mars 2015

ماهية الحب وأنواعه

ماهية الحب وأنواعه

لو كان الحب يشترى بالمال 
لرأيت جل الأثرياء سعداء 
وجل الثريات سعيدات  
ولو كان الحب رهن إشارة ذوي الجاه 
لرأيت جل الأمراء سعداء 
وجل الأميرات سعيدات  
ولو كان الحب بالجمال 
لرأيت جل الحسان سعداء 
وجل الحسناوات سعيدات  
ونعني أن الحب الحق 
هوالحب الصادق 
النابع من القلب الطاهر  
أما تلك الأنواع من الإنجذاب والميل 
التي تسطرها أقلام الكتاب 
وهى أقرب الى الأساطير 
والخرافات المعطرة 
بثوابل الرومانسية 
فهي تعمل على تحريك العاطفة الساذجة 
وتفجير الغريزة المكبوتة 
لا غير 
تلك الأنواع البئيسة 
التي تتداولها الفضائيات 
على شكل مسلسلات 
والتي لاعلاقة لها بواقع المجتمعات 
لا من قريب ولا من بعيد  
بل الهدف من بثها 
هو الكسب التجاري المحض 
المباشر وغير المباشر  
الحب هو ميل طبيعي 
مجبول عليه الإنسان طوال حياته
 والحب يزيد وينقص  
 وقد ينقلب الحب الى ضده  
الى كراهية  
بسبب أودونما سبب  
والحب يطال الأشياء والنباتات 
والحيوانات والأناسي  
ويطال كذلك العقائد والشرائع 
والمبادئ والقيم والأفكار 
وعندما نحصر الحب في العلاقة العاطفية 
التي تربط ما بين رجل وامرأة 
فقد يكون متبادلا 
وقد لا يكون  
وقد يبقى الى آخر رمق 
من طرف الإثنين  
وقد ينقطع حبله على درب الحياة  
وما يوصف بالحب الفاشل 
هو عادة ضعف 
أو انعدام التوافق   
وفي أغلب الأحيان 
تجد أن الطرفين يتقاذفان التهم  
كل طرف يدعي أن الآخر هو المذنب  
هي النفس البشرية  
لا يعلم كنهها إلا بارئها سبحانه وتعالى 
أفضل الحب بين امرأة ورجل 
هو أدومه 
على ما يرضي الله ورسوله 
ولو بذل من أجله الغالي والنفيس 
حامد البشير المكي 
مارس 2015

1 commentaire:

نادية عادل a dit…

الصدق و التفاني و التضحية و الثقة المتبادلة هي أعمدة الحب و ركائزه و إذا تصدعت ركيزة من هذه الركائز لسبب أو لآخر تهدم البناء كله و انهار و لا سبيل أبدا لإصلاحه .

Enregistrer un commentaire

الى كل من فتح نافذة مدونتي خواطر حائرة أقول
أهلا بك وسهلا
تفضل واطلع على كل ما أدونه من أفكار وخواطر
فهي لك ولك الحق أن تعلق عليها كما شئت
طبعا في حدود اللياقة الحضارية والنقد البناء
وشكرا